الشيخ محمد حسين الأعلمي
151
تراجم أعلام النساء
يكون ذلك بعد كمال الهضم من كل وجه فإن ذلك الوقت وقت الخواء عندها يكون البدن يبتدئ في الامتياز وفي الأعضاء كلها بقية من الغذاء في طريق الهضم - فمن الناس من يكون وقت مثل هذه الحال له في أوائل الليل فيكون ذلك أوفق أوقات جماعه من القبيل المذكور ومن جهة أخرى وهي أن النوم الطويل يعقبه وتئوب معه القوة ويتقرر الماء في الرحم لنوم المرأة ، ويجب أن لا يجامع إلّا على شبق صحيح لم يهيجه نظر أو تأمّل أو حكمة أو حرقة بل إنما هاجه كثرة مني وامتلاء فإن جميع ذلك يعين على صحة القوة ، ويجب أن يجتنب الجماع بعد التخم وبعد الاستفراغات القوية من القيء والإسهال والهيضة والذرب الكائن دفعة والحركات البينة والنفسانية ، وعند حركة البول والغائط والفصد - وأما الضرب القديم فربما جففه بتجفيفه وجذبه للمادة إلى غير جهة الأمعاء ، ويجب أن يجتنب في الزمان والبلد الحارين ، ويجتنبه الرجل وقد سخن بدنه أو برد على أنه بعد السخونة أسلم منه بعد البرودة ، وكذلك هو بعد الرطوبة خير منه بعد اليبوسة - وأجود أوقاته للمعتدلين الوقت الذي قد جرّب انه إذا استعمله فيه بعد مدة هجر الجماع فيه يجد خفا وصحة نفس وذكاء حواس . ثم قال في المني المولد وغير المولد إن مني السكران والشيخ والصبي والكثير الجماع لا يولد ، ومني مؤوف الأعضاء قلما يولد سليما - قال وإذا طال القضيب جدا طالت مسافة حركة المني فوافى الرحم - وقد انكسرت حرارته الغريزية فلم يولد في أكثر الأمر . ثم قال في علامة من جامع يكون بوله ذا خطوط وشعب مختلطة بعضها ببعض . ثم قال في نقصان الباه إما أن يكون السبب في القضيب نفسه أو في أعضاء المني أو في الأعضاء الرئيسة وما يليها أو